{"product_id":"اسم-الوردة","title":"اسم الوردة","description":"\u003ch1 style=\"text-align: center;\" class=\"a-spacing-none a-text-normal\"\u003e\u003cspan style=\"color: rgb(255, 128, 0);\"\u003eاسم الوردة\u003c\/span\u003e\u003c\/h1\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003ch2 style=\"text-align: center;\"\u003e\n\u003cspan style=\"color: #ff8000;\"\u003e\u003c\/span\u003e \u003cspan style=\"color: #ff8000;\"\u003e \u003c\/span\u003e\u003cspan\u003eاسم المؤلف : امبرتو ايكو ‎ \u003c\/span\u003e\n\u003c\/h2\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: center;\"\u003e\n\u003csection class=\"mt-5\" id=\"product-description\"\u003e\n\u003cdiv class=\"description-paragrah text-justify description-text-clear\"\u003e\n\u003csection id=\"product-description\" class=\"mt-5\"\u003e\n\u003cdiv class=\"description-paragrah text-justify description-text-clear\"\u003e\u003cbr\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003c\/section\u003e\n\u003csection class=\"mt-5 review-details\"\u003e\n\u003cdiv class=\"d-flex flex-wrap align-items-center\"\u003e\n\u003cdiv\u003eبين يدي القارئ كتاب هزّ الأوساط الأدبية، خلال الثمانينات، داخل إيطاليا وخارجها ولا يزال النقاد والدارسون يجتهدون في تأويله وفي دراسة خصوصياته الأسلوبية والمعنوية. وآخرهم أمبرتو ايكو نفسه الذي تناول بالدرس في كتابه \"حدود التأويل\" (ميلانو 1990) التحاليل والتأويلات المتأنية من مختلف القراءات التي حظي بها كتابه.\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv class=\"collapse show\" id=\"collapseSummary\"\u003e\n\u003cp\u003e\u003cstrong\u003eحال ظهور رواية \"اسم الوردة\" سنة 1980 بميلانو، عملت الترجمة على نقله إلى جلّ اللغات الأوروبية والأمريكية، حيث كان ايكو معروفاً كواحد من أبرز دارسي السيميولوجيا، وجعلت منه في وقت وجيز معلماً أدبياً وفنياً معروفاً لدى الجميع، كما زاد في نجاح الكتاب وانتشاره ظهور الشريط السينمائي المستوحى من قصة \"ادسودا مالك\"، بطل الرواية، والذي لاقى بعض النجاح وان كان أقل بكثير من نجاح الكتاب نفسه.\u003cbr\u003eوتأتي هذه الترجمة لتمدّ القارئ العربي بأحد النصوص الهامة في هذا النصف الثاني من القرن، تتحتم عليه معرفته، خاصة وأن الرواية، وإن كانت تقص أحداثاً لا تهم في الظاهر العالم العربي الإسلامي، تعترف على لسان بطلها غوليالو دا باسكار خيل بعلم العرب وحكمتهم وبمساهمتهم في نشر العلوم والمعارف في أوروبا في القرون الوسطى، تلك المعارف التي هيأت أسس الاستفاقة الأوروبية اللاحقة. هذا الكتاب إذن يهمنا، يهمنا كقرّاء متطلعين إلى ما يجدّ على الساحة الأدبية والفنية من أعمال تستحق أن تترجم وأن يقع التعريف بها، ويهمنا كعرب ومسلمين لأنه بانتشاره عبر أنحاء الدنيا ينشر صورة للحضارة الإسلامية الماضية تتسم بتقدم العلوم والمعارف وبروح التسامح والتفتح. و\"اسم الوردة\"، إلى ذلك، هو بحق \"عمل مفتوح\" وبإمكان كل قارئ مهما كان انتسابه أن يجد فيه صورة من نفسه وصورة من عالمه. سيحسن فعلاً أثناء القراءة أنه المعين بالأمر \"de te fabula narratur\" كما يقول أمبرتو ايكو. أي أن الحكاية (أو الرواية) لا تقص في حقيقة الأمر إلا ما يجري من حولنا، بينما الوقائع التاريخية والجرائم والمتاهة المذكورة في الرواية لا تعدو أن تكون رموزاً ينفي فك أسرارها وفهم دلالاتها، ولعل هذا هو السبب في نجاح هذه الرواية أينما ترجمت ونشرت.\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/section\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/section\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Spacel.ae","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":49509742379248,"sku":"9789959297198","price":95.0,"currency_code":"AED","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0807\/2462\/3600\/files\/international-group_661bdd07-0f86-42af-a72c-0ae3c1dc7afb.webp?v=1775645613","url":"https:\/\/kenfzd-uh.myshopify.com\/products\/%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%a9","provider":"My Store","version":"1.0","type":"link"}