{"product_id":"هوس-الكتب","title":"هوس الكتب","description":"\u003ch1 style=\"text-align: center;\"\u003e\n\u003cspan style=\"color: rgb(255, 128, 0);\"\u003eهوس الكتب\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/h1\u003e\n\u003ch2 style=\"text-align: center;\"\u003eاسم المؤلف : سارة تشيهايا\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: center;\"\u003eالكتب تُغريك، بل قد تدمِّرك، تفضحك، توقظك، وتحرِّك فيك أشياء دفينة- هذا ما تؤمن به سارة تشيهايا. وكل من يعشق الكتب بلا شفاء يعرف هذا النوع الغريب من اللقاءات التي تقلب عالمك رأسًا على عقب. سارة تطلق على هذا النوع من الكتب: \"مُدمِّرات الحياة\".\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: center;\"\u003eكتابها المدمِّر كان العين الأكثر زرقة لتوني موريسون، وقد صار لها كتعويذة في سنوات المراهقة. ترى أن لكلٍّ منَّا، كتابه المدمر.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: center;\"\u003eحياة سارة كلُّها كانت تدور حول الكتب: كانت تقرأ لتجد مهربًا، وهوية، وقواعد تعينها على العيش. أصبحت ناقدة أدبية، ودرَّست الأدب في جامعة مرموقة. ثم انهارت فجأة، وأُدخلت المستشفى، وغدا العالم صفحة بيضاء لا تُقرأ. وحين حاولت النهوض من جديد، وجدت نفسها في مواجهة سؤال مرعب: هل يمكننا حقًّا إعادة كتابة القصص التي تتحكم في حياتنا؟ \u003cbr\u003eهوس الكتب هو سيرة آسرة، مؤلمة أحيانًا، وساخرة أحيانًا أخرى، عن الانهيار والنجاة، ترويها صاحبتها من خلال الكتب. من آن في المرتفعات الخضراء إلى الاستحواذ، ومن حكاية للكائن الزمني إلى الساموراي الأخير، تنقِّب سارة تشيهايا في هويتها، وفي علاقتها بالاكتئاب، وفي الطرق الغريبة والمؤثرة التي تقاوم بها الكتب أولئك الذين يحبونها كثيرًا.\u003c\/p\u003e","brand":"Spacel.ae","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":49509736906992,"sku":"9789779926223","price":63.0,"currency_code":"AED","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0807\/2462\/3600\/files\/65222-250x375-webp.jpg?v=1775645462","url":"https:\/\/kenfzd-uh.myshopify.com\/products\/%d9%87%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a8","provider":"My Store","version":"1.0","type":"link"}